أنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...
قديم 01-11-2012, 01:02 AM   #1
«  شاعر فى زمن بلا مشاعر »
عضــو ذهبــى


الصورة الرمزية شاعر فى زمن بلا مشاعر
شاعر فى زمن بلا مشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 129
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 02-12-2012 (09:20 PM)
 المشاركات : 448 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي ((**~ نساء فى حياتى ~**))






هذه رواية كتبتها من سنوات مضت .. غير أن بى حنين أن نقرأها سويا .. على أن اكتب كل يوم جزءاً منها .. وهى من واقع الحياه و خيالى ..


( 1 )

فى تلك الليلة كان كل شىء بداخلى و حولى ينذر بحدوث أمر جديد فى حياتى غير أنى لا أعرف ماهو .. فقط أشتم ريحه فى الهدوء والسكينة اللذان يسيطران على نفسيتى المريضة بالقلق .. أشتم ريحه فى نظرات مروة زوجتى .. فى زوايا البيت و أركانه .. أشتمه خلف الستائر التى تهتز فى بطىء .. فى المذياع الذى راح يبثُ بين الوقت و الأخر أغانى إرتبطت لعدة سنوات من أيام شبابى بأحلى الذكريات و التى كان لزوجتى نصيب فيها و للاخريات نصيب .

أحسُ هذا الشىء .. أشعر به .. أكاد ألمسه ..لكنى لا أعرفه .. لا أعرف طبيعته .. بدأت أحس بالضيق من متابعة عينى زوجتى لى .. من صمتها .. من أصابعها و أبرة التريكو و كرة الخيط التى تجرى بين قدميها مابين مدٍ و جزر .. نهضتُ مسرعاً من مكانى .. دخلتُ غرفة نومى ..فتحتُ دولاب ملابسى و أرتديت ثيابى و بينما أضع قدمى فى الحذاء سألتُ نفسى .. إلى أين ؟

ندت عن صدرى أهة حيرة و أضطراب فألقيتُ بجسدى على الفراش جالساُ والسؤال مازال يتردد .. نظرتُ فى المراّة أمامى ورغم انى أطالعها صباح مساء إلا أننى أحس بأنى لم أرى ملامحى من سنين .. بدأت معالم الزمن تأخذ طريقها إلى وجهى .. وشعيرات بيض تغزو شعرى وكأنى من قبل ما رأيتها حين رحتُ أتساءل فى دهشة .. متى ظهرت؟

عُدتُ أقنع نفسى بأنها طبيعة الأشياء .. سنوات العمر قد تجاوزت الأربعون و ماخضته من تجارب و معارك تشيب له الولدان .. فما الغريب لوصار كل شعرى أبيض .. مثلى له أولاد على وشك الزواج .. أولاد ؟!

لعل ما يُنغص حياتى و يعكر صفوها هو عدم الإنجاب .. و رغم أنه من أبسط حقوقى أن أتزوج أخرى سعياً وراء حلمى إلا إننى لم أفعل تقديراً لمروة وحفاظاً عليها .

واصلتُ إرتداء حذائى و قررت الخروج ..إلى أين ليس مهماً .. سألتها و أنا أتناول مفاتيحى إن كانت تريد شيئاً من الخارج .. شكرتنى ونظرة ساكنة مازالت تفترش عسل عينيها .. و كعادتها لم تسل إلى أين أو متى ستعود ..فقط تُلزم نفسها بإنتظارى حتى أرجع مهما تأخرت و كتيراً ما رجوتها ألا تفعل لكنها كانت تجيد إنتظارى .

هبطت درجات السلم فى بطىءٍ شديد كأنى أراجع نفسى على العودة أو أدفعها عنوة على مواصلة النزول و ما كدت أخرج للشارع حتى لقيتنى نسمة الخريف الباردة و كأنها تطفىء ما بى من نيران الحيرة و القلق هذا المساء .. قررت أن أترك السيارة و أن أتريض على قدمى و أتجول فى الشوارع .. أطالع الفترينات و الوجوه وأتصيد أعمدة الرخام التى أحس بلذة غريبة حين أمر بجوارها و أتعمد لمسها فأشعر بأن جسدى يمتص ملمسها الناعم البارد .. ساعة مرت أو أكثر أتسكع على غير هدى و دون اللجوء إلى مكان أريح فيه قدماى المتعبة .. إنتبهت و نفير السيارات يعلو فيحدث ضجيجا يؤلم النفس .. مالك يا قاهرة المعز ؟


و غداً نلتقى فى جزء أخر ..



( بقلمى )

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




((**Z kshx tn pdhjn Z**)) td



 
 توقيع : شاعر فى زمن بلا مشاعر



ان غبت يوما او غيبت


سوف تتكلم الصفحات عني
ويشير النبض المندلق الي
وتحكي الكلمات
التي حملتها مقدار عشقي وولهي
باني كنت يوما
هنا


Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-11-2012, 01:09 AM   #2
«  ملاك روحى »
إدآرى سـآبـق
♥أَعْ ـشَقِگ بكُلْ تَفَآإصيْلُگ♥


الصورة الرمزية ملاك روحى
ملاك روحى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : اليوم (12:40 AM)
 المشاركات : 11,404 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~


لـم آتـغير ، ولـن آتـغير !
فـقط آصـبحت
آعـآمل الآشـخاص كـمآ يـعامـلونـي هـم :
آحـبوني ، آحـببتهم ♡ !
اهـتمو بـي ، اهـتممت بـهم ♡ !
( لـن آنـدم عـلى فـرآق آحـد ♡ ! )
مـن يـريدني سـيبقى بـقربي دائـما
ومـن تـحلو حـياتهـ بـفراقي أتـمنى لـهـ :
اجـمل اللـحظات . .
فـكل اخـتار مـكانه بـقلبي بـأسلوبـه ♥



لوني المفضل : Tomato
افتراضي



رائعة يا شاعر
كم اسعدنى عودة قلمكـ من جديد
و لكن تلكـ المراة قصة و من قلمكـ و لاول مرة
كذلكـ فانآ فى انتظآر و بشغف كبير الجزء الثانى منهآ
و لا تطيل ذلكـ علينآ

آحسنت و دآم عطاءكـ للمنتدى
و لا فض فوكــــ


مرت من هنآ بسرعة
مــــــــلآكـ روحــــــــى ..


 
 توقيع : ملاك روحى


malak & medo
hend & fares






Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-11-2012, 08:28 PM   #3
«  شاعر فى زمن بلا مشاعر »
عضــو ذهبــى


الصورة الرمزية شاعر فى زمن بلا مشاعر
شاعر فى زمن بلا مشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 129
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 02-12-2012 (09:20 PM)
 المشاركات : 448 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



ملاك روحى ....
أسعدنى جداً مرورك ..
و أبهج حتى شخوص حكايتى ..
فلكِ الشكر على مرورك ..
ثم تعالى نتابع ما حدث ..




(2)




مالك يا قاهرة المعز ؟ أين جمالك وهدوء طباعك و سحر لياليكِ حين جئتك أول مرة لألتحق بالجامعة .. كنت مبهوراً و أنا أسكن بحى الغورية من سحر و فتنة الفن الطبيعى الجميل الممزوج من عبق التاريخ و ريح الأزهر الشريف .. كنت مشدوداً بخيوط الإنبهار من نيلك الهادىء النظيف ..من سكانك وتعدادهم القليل .. من الأخلاق التى كانت مثل وجبة أساسية على موائدهم .. توادهم وتراحمهم .. خاصة أحياؤك الشعبية القديمة
.

أخذنى شرودى وردنى للماضى إلى سنوات بعيدة و لم أفق إلا وسيارة تمرق كالريح بجانبى ثم تتوقف بعد عدة أمتار و ترتد إلى الوراء لتقف بجوارى و تطل من زجاجها رأساً نسائياً تلعب النسمات بجدائل شعرها ..لم أرى الوجه غير أن هذا الشعر أعرفه .. نعم أعرفه .. خفق قلبى بين ضلوعى كأنما يريد أن يقفز خارج صدرى ليلثم هذا الشعر ..أحسستُ الخوف.. طيلة عمرى أخاف هذه اللحظة .. أخاف اللقيا و صاحبة هذا الشعر الأسود الطويل .. عُمر .. وغاض الصوت بى إلى أعماق سحيقة فى نفسى .. كيف عدتى .. و لماذا ؟ .. عُمر .. خرجت من السيارة ..هى كما هى .. طويلة .. ممشوقة القوام .. إذدادت بياضاً .. صارت كالبدر .. كأن العمر يعيد من جديد صياغة جمالها فيبدع فيه أكثر .
عُمر ..
عيناها السوداء ذات البريق اللامع فى حدة كأنه يتحدى اّدم منذ كان و حتى اليوم أن يقف أمامه .. أن تكون لديه القدرة على مقاومته .. أهدابها الطويلة كأحلى حُراس لأجمل عينين .. أنفها الدقيق و فمها الصغير ذو الشفاه الوردية .. عُمر .. إمتدت يدها تصافحنى .. خشيت أن ألمسها .. الندًاهة .. خشيت أن تأخذنى و أتوه .. ترددت .. يدى تمتد .. تتراجع .. قلبى ينبض .. يتوقف .. صدرى ذادت رحلات شهيقه و زفيره .. و العرق يتصبب تحت إبطى .. عُمر .. سقطت كل قلاعى حين لمستُ أناملها .. غرقت بعينيها .. لم أسمع ما تقول .. شفتاها تتحرك ولا صوت يصلنى .. أأكون أنا الرجل الذى تاه بقريتنا و قالوا أخذته النداهة ثم عاد وكأنه لم يعد .. موجود و غير موجود . عُمر .. لم أعرف كيف ركبت السيارة معها ..لم أنتبه إلا والهواء البارد يلطم وجهى .. وصوتى المبحوح يخرج من أزمنة بعيدة .. حمدلله على سلامتك يا مُنى .. إبتسمت .. إتسعت إبتسامتها .. ضحكت .. ارتفع صوت ضحكتها .. أخذتها نوبة من الضحك و أنتقلت العدوى لى فضحكت .. مضى وقت طويل لم أضحك ..وحين أنتهينا من ضحكاتنا لمحت على وجنتها دمعة تنحدر .. يا سبحان الله ..ما الذى أضحكِ حتى أبكاكِ ؟

مُنى .. لم يقف الأمر عند دمعة .. و أنحدرت أخرى .. و تلاحقت الدمعات ..مُنى .. أوقفى السيارة أرجوكِ .
و حين وقفت السيارة بنا ألقت برأسها على عجلة القيادة و أجهشت فى البكاء .. كطفلة صغيرة راحت تبكى ..أخذتنى الحيرة .. ماذا أفعل .. مُنى .. يدى تسللت بغير إرادة و راحت تربت على شعرها تهدأ من روعها و روعه .. و رويداً .. رويداً تأخذ رأسها لتنام على صدرى .. خمسة و عشرون عاما ًو ملمس شعرها و عطرها مازالا يرحلان فى عمرى . مضى وقت لم أعرف مدته حتى رفعت رأسها و أعتدلت فى جلستها ثم قالت و هى تجفف أثر دموعها .. أنا أسفة يا عمر .
لماذا ؟ لأنكِ عدتى .. لأنك بكيتى .. لأنك ألقيتى رأسك على صدرى .. لماذا ؟ صدقينى الليلة كنتُ أحسك .. كنت أشعر بكْ .. خرجت من البيت و عندى يقين بأنى على موعد مع قدرى .. و ها أنتِ .. أنا لا أعرف كيف أنتِ و كيف أصبحتى و أمسيتى .. منذ زواجك و سفرك بعد التخرج مباشرة و أنقطعت كل أخبارك عنى إلا اننى ورغم زواجى عشت معكِ .. أنام و أقوم معكِ .. أشرب وأأكل معكِ .. أضحك و أغضب معكِ .. خمسة وعشرون عاماً و أنتِ معى فى جسد إمرأة أخرى .. و الليلة عدتى .. القدر من قبل فرقنا و اليوم أرتضى لقيانا فجمعنا .. فعلاما أسفك .. و فيما دموعك ؟


و غداً جزء أخر ..


 
 توقيع : شاعر فى زمن بلا مشاعر



ان غبت يوما او غيبت


سوف تتكلم الصفحات عني
ويشير النبض المندلق الي
وتحكي الكلمات
التي حملتها مقدار عشقي وولهي
باني كنت يوما
هنا

التعديل الأخير تم بواسطة شاعر فى زمن بلا مشاعر ; 01-11-2012 الساعة 08:31 PM

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-12-2012, 08:57 AM   #4
«  samar »
عضـو فـِضـى
دودو (ملاك روحى)


الصورة الرمزية samar
samar غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1028
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : يوم أمس (05:59 PM)
 المشاركات : 320 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
مش هتمشى من المنتدى يا ملاك روحى

لازم تفضلىىىىىىى
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



الله
حلووووووووووووووووووووووة اووووووووووووووووووووووووى
فين الجزء ال3 بسررررررررررررررررررررررررررررعة


 
 توقيع : samar




تعددت الرجال و الوساخة هى هى






Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-12-2012, 07:20 PM   #5
«  شاعر فى زمن بلا مشاعر »
عضــو ذهبــى


الصورة الرمزية شاعر فى زمن بلا مشاعر
شاعر فى زمن بلا مشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 129
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 02-12-2012 (09:20 PM)
 المشاركات : 448 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي





samar...

ما جئنا هُنا إلا لنلتقط ما بين سطوركم من جمال
و نتشرب به لعلًنا سيدتى نمشى فى الظل إلى جواركم ..
دمتى بكل الخير أيتها الراقية ..
و لنكمل .....


(3)


فعلاما أسفك .. وفيما دموعك ؟
_ عمر ..
-. لا تقولى شيئا .. أتركينا نحيا اللحظة ثم أقتلينى ..دعينى أحيا بعثى لجديد ثم أعيدينى إلى قبرى بعدها لو أردتى .
_ عمر أسمعنى أرجوك ..أنا أرملة من نحو عام .. مات زوجى و ترك لى بنتين وقد عدنا أمس فقط لنقيم هنا إقامة دائمة و قد خرجت الليلة أزور بعض الأماكن القديمة و الشوارع التى أحمل لها فى النفس مكانة و لن تتصور أنى قبل لقياك الأن كنت أقف أمام سور الجامعة و أحسست بأنى ماغبت عنها كل هذه السنوات و شعرت بأن كشكول محاضراتى معى و بين أوراقه أضم أخر ما كتبت من قصائدك ..أنا يا عمر كنت أبكى لأنى غير مصدقة أنى معك .. من كان يمكنه التوقع أن نلتقى بعد هذا العمر فى ليلة كهذه مصادفة .. كنت أبكيك يوم خرجت من الفيلا و قد رفض أبى رحمه الله زواجنا .. كنت أبكى سفرى بعدها بأيام دون أن أراك ودون أن أودعك .. و كنت أبكى عمرى الذى راح منى وبكيت أكثر من فرحتى بك .
-. منى .. متى أراكِ ؟
_ عمر أنا معك .
-. أخاف إنتهاء اللقاء فأحتاط لموعد أخر .
_ أريدك غداً فى الصباح .. أريد أن نزور الجامعة ثم نذهب كما كنا نفعل ونتناول فطورنا بجزيرة الشاى و نكمل بقية اليوم معاً .. فهل تسمح ظروفك بذلك و ماذا ستقول لزوجتك ؟
زوجتى .. لطمتنى الكلمة فأفقت .. زوجتى .. نعم لقد نسيت زوجتى ..إنها الأن تنتظر و مهما تأخرت ستظل تنتظر .. ماذا سأقول لها ليس اليوم و لا الغد و لكن فيما بعد .
_ عمر .. ماذا قلت ؟
-. سأبقى من الأن و حتى الصباح أنتظرك .
ضحكت منى .. وحين تضحك ترقص الدنيا و ينتشى الوجود و يسكر كل شىء حى .. حتى الجماد يثمل للنهاية . ضحكت منى و ضحكتُ و أنطلقت السيارة بنا . أخذت أفكر أثناء صعودى درجات السلم .. هل من الأمانة أن أخبر مروة بعودة منى و لقيانا الليلة .. المسكينة لن تحتمل فهى تعلم منذ كنا طلبة فى الجامعة بأننى أحملها فى صدرى و كثيراً ما ألمحت إلى وجودها فى كتاباتى رغم غيابها فكيف إذا عرفت بعودتها ؟ و كالعادة تجلس فى إنتظارى .. لكن سبحان الله إختفت نظرة الحزن من عينيها وأحتلت إبتسامتها مساحة وجهها الملائكى .. هى الأن تعود ناضرة كفتاة العشرين ترتدى روب من الحرير الخفيف كنت دوماً أمتدح لونه الوردى ودنتلاه البيضاء .. و للمرة الاولى من سنوات تخرج عن المألوف و تكسر قواعد الروتين وتلقانى بالسؤال المدلل .. لماذا تأخرت؟ أذهلنى ما يحدث و راقنى حدوثه .. أحببت تلك المتغيرات التى تحدث الليلة فى حياتى ..عادت مشاعرى تتحرك بعد أن أصابها العطب و هاهى الحياة تعود تلقانى بالوجه الصبوح بعد أن أدارت لى ظهرها سنوات طوال .
دخلنا الفراش و كأن بنا جوع و ظمأ فأكلنا و أرتوينا .. أعطتنى مروة هذه الليلة بسخاء كأنى لم ألتق بها من قبل .. أركبتنى قارب النشوة فى نهر المتعة و جدفت بمجدافين من لذة وحب .. أسكرتنى حتى نسيت منى أو تناسيتها .. وعادت منى للتفكير من جديد .
نفختُ دخان سيجارتى فى وجه مروة ممازحاً و أنا لا أرد على سؤالها ..أتحبنى ؟ الغريب أن طوال السنوات التى مضت لم أسأل نفسى هذا السؤال .. بل لم يكن هناك مجال لطرحه .. فالسنوات تمضى و نحن نمضى معها ..و لا أتذكر أنى منذ أحترفت الكتابة أن كتبت عنها شيئاً رغم أنها قارئة جيدة للشعر و لديها قدرة فائقة على تذوقه .. و لكن هل أحبها ؟

و إلى جزء أخر ..


 
 توقيع : شاعر فى زمن بلا مشاعر



ان غبت يوما او غيبت


سوف تتكلم الصفحات عني
ويشير النبض المندلق الي
وتحكي الكلمات
التي حملتها مقدار عشقي وولهي
باني كنت يوما
هنا


Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-12-2012, 09:57 PM   #6
« عميل محترف »
بَـعشـقـكـ يا مجنونآتــى


الصورة الرمزية عميل محترف
عميل محترف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : اليوم (02:12 AM)
 المشاركات : 945 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اهـلا و مرحبـآ بكٍـم فى شبكة بـى كــول الترفيهية
لوني المفضل : Black
افتراضي



روعـــه يا شآعــــر

آكمل حتى الجزء العـآشر وسيتم إفتتآح مجلة خـآصه لأشعآرك بالمنتدى

مجهود مميز


 
 توقيع : عميل محترف


منتديات بى كول

مركز تحميل بى كول

دليل مواقع بى كول

خدمات الأستضافه و الويب المتكامل المقدمه من شبكة بى كول عروض مميزه لدينآ

لمرآسلة الأدآره و طلبآتـ الأعلانـ و التبآدل الأعلانــى

ميل الأدآره

نتمنى لكم قضآء آسعد الأوقآتـ معنآ


Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-13-2012, 10:41 PM   #7
«  شاعر فى زمن بلا مشاعر »
عضــو ذهبــى


الصورة الرمزية شاعر فى زمن بلا مشاعر
شاعر فى زمن بلا مشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 129
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 02-12-2012 (09:20 PM)
 المشاركات : 448 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



عميل محترف

شرفاً ما بعده شرف ..

أن تمرهُنا و تترك عطر مرورك الجميل
بين سطورى .. دمت بود أيها الغالى ..
و نكمل ....




(4)

فى نفس المكان الذى كنا نتواعد فيه ونلتقى .. نفس المكان الذى شهد مولد عشقنا و كان مهدنا و مسقط رأسنا فى الهوى .. نفس الكافتيريا بكلية الاّداب كانت تجلس منى .. وقفت أمامها غير مصدق لكل ما يجرى و يحدث .. بعد هذا العمر من الفراق .. و أفتراق الطرق .. و ميلاد مشاعر و موت أحاسيس وإختفاء وجوه و ظهور وجوه .. ها أنا وأنتِ نلتقى .. الغريب أن ليل الأمس قد أخفى الكثير من جمالك الذى أظهرته الشمس .. مازالت منى التى رأيتها للمرة الاولى هنا.
_ عمر .. إجلس .. فيما تفكر ؟
-. فى أول مرة ألتقينا فيها هل تذكريها ؟
جذبتنى منى من يدى لأجلس بجوارها و مالت تهمس فى أذنى غير عابئة بنظرات الطلبة لنا و قالت ..
_ مجنون أنت يا عمر .. و هل تنسى يوم ميلادك ؟ فى هذا الجانب كنت تقف شاب أسمر طويل نحيل وسط الطلبة و شدنى ما تقرأ من شعر و دعوتك للجلوس معنا و حين جلست رأيت فى سواد عينيك بريق لا يخبو رغم ما يملأهما من حزن و شجن .. و فى سمرة بشرتك رأيت الريف الذى جئت منه .. رأيت الأرض و الحقول و الماء و الشمس و أبراج الحمام .. رأيت الرومانسية و الشفافية و الطيبة الفطرية و الذكاء الحاد .. فى ملامحك قرأت الحب وعرفتُ بأنى ما دعوتك لسماع الشعر و لكن لكى ألتقى فيك قدرى و كانت رحلتنا التى إمتدت حتى زواجى و سفرى .. لكنى حملتك معى فى صدرى سرأً أغلقت عليه ضلوعى .. أغمضت عليه جفونى حتى لقيانا بالأمس .. خمسة و عشرون عاماً و كل قصائدك و رسائلك وصورنا و قصاصات الورق و حتى بعض فلترات السجائر الى كنت تشربها و قلمك الرصاص وأشياء اخرى صغيرة جدا ًو بسيطة جداً كانت معى فى صندوق مغلق أخفيته فى دولاب ملابسى .. كنت أفتحه بين الحين و الحين أشتم فيه ريح صباك و شبابى و أعود فيه إلى أيامنا الحلوة .. أترانى نسيتُ كيف ألتقينا يا عمر ؟
كانت منى تتكلم و بودى أن أضمها إلى صدرى غير أن همسات الطلبة و نظراتهم كانت ترصدنا .
_ عمر ..ما رأيك هل نظل هنا أونذهب لنفطر فى جزيرة الشاى كما كنا نفعل . و لا أدرى لماذا أردتها أن تعرف أن مروة هى زوجتى فسألتها ..
-. منى هل تعرفين من زوجتى ؟
نظرت إلى بعيد و هى تقول ..
_ مادامت هى زوجتك فهى بلا شك إمرأة عظيمة .
قلت ..
-. مروة المنشاوى .
و قبل ان أستطرد فى الكلام إعترضتنى بسؤال غريب .. _هل كنت تحبها هى أيضا من أيام الجامعة ؟
-. كنت أعرفها كما كنت أعرف غيرها و كانت كل علاقاتى أمامك و أظنك لا تنسين يوم حذرتك ماجدة الحديدى من تعداد علاقاتى و ضحكتى يومها قائلة .. دعيه يطير و يتنقل بين الزهور فسوف يعود حتماً إلى الملكة .. ثم ماذا كنت أفعل .. أنت تزوجتى و سافرتى خلال أسبوع و بقيت وحدى بين ألام لا تحتمل و لم يقف أحداً بجوارى سواها .. هل كان من المفروض أن أغلق على نفسى صومعتى و أعيش بداخلها ناسك أو راهب حتى يأتى فرج الله و يموت زوجك وتعودين لى .. هل كان من المفروض أن أحفظ حياتى كمومياء لأن شمس هواى قد غربت .. ولولا مروة الله وحده يعلم ماذا كنت الأن .
_ عمر أرجوك أهدأ ما قصدت شيئا و لكنى إندهشت فقط و أعرف كم هى مروة عظيمة و جديرة بالاحترام .
كانت إنفعالاتى غاضبة وسريعة و كأنى كنت أرى أن أى مساس بمروة هو مساساً بكيانى حتى و لو كانت التى تتكلم هى مُنى .
تناولت مُنى الورق من يدى و راحت تقرأهُ فيما يشبه الهمس .. ورحتُ أنا أقرأ ملامح وجهها و أنفعالاته .. و تقلصات عضلاته و إنفراجها .. رحتُ أحصى غمضات جفنيها و إرتعاشات و جنتيها و أرنبة أنفها الصغير التى تهتز لاإرادياً و خصلات شعرها التى تلطم خدها ثم تعود و تكرر ما سبق و فعلت كأنها تداعب الخد الوردى الجميل . حين فرغت من القراءة لم تنظر لى .. كأنها تتفادى النظر فى عيونى .. كنت أعلم فيما شرودها .. هى تدرك الأن بأنها لم تعد سيدة قلبى الأولى .. و أن لها الأن شريكة فى هذا القلب تشاركها الملك .. بعد أن مضى النادل عنا .. قالت منى و هى تأكل
_ عمر هل مازلت كما كنت كالنحلة تتنقل بين الزهور و الورود .. ألم يحن الوقت بعد لكى تستقر وتهدأ ؟ ففى أخر قصيدة أيضا شيئا غيرمطمئن حين تتكلم عن .. ترحالك الدائم فى نهرالعشق ..
و عن مجدافك المصنوع من أشجار الشوق ..
و أنك هارون الرشيد .. لك النساء ..
من بغداد إلى صنعاء .. و من مراكش لدمشق ..
ثم تقول فى نهايتها .. أنا فارس هذا الزمان ..
و فى ميدان النساء .. أنا سيد الفرسان و لا فخر .
و كلما كبا لى جواداً .. نهضت و قاتلت و لى النصر !
و إلى جزء أخر ..


 
 توقيع : شاعر فى زمن بلا مشاعر



ان غبت يوما او غيبت


سوف تتكلم الصفحات عني
ويشير النبض المندلق الي
وتحكي الكلمات
التي حملتها مقدار عشقي وولهي
باني كنت يوما
هنا


Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-14-2012, 09:33 PM   #8
«  شاعر فى زمن بلا مشاعر »
عضــو ذهبــى


الصورة الرمزية شاعر فى زمن بلا مشاعر
شاعر فى زمن بلا مشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 129
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 02-12-2012 (09:20 PM)
 المشاركات : 448 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




(5)

كانت دقات الساعة التاسعة مساءاً و رنين الجرس ينطلقان معاً فى فيلا مُنى بالمعادى .. فتحت لى الباب طفلة صغيرة و سبحان الله.. مُنى مصغرة . رحبت بى و أندهشتُ حين أستقبلتنى بإسمى .. دخلت هذا المكان من خمسة وعشرون عاماً وخرجت منه و الألم يعتصرنى و الحرج يأكلنى و كلمات أبيها تطاردنى خلف ظهرى .. صوته الأجش العالى و هو يصرخ .. لن تتزوجها .. أتفهم .. لو أنكَ أخر رجل فى الدنيا لن تتزوجها . أفقت من صوت الماضى على صوت مُنى ..
_ فيما شرودك ؟

-. فى ذكرى دخولى هنا أول مرة .
_ إنسى .
-. أخاف التكرار .
_ يرحم الله الجميع .. رأيت هدى ؟
-. رأيت مُنى صغيرة .
_ و هناك مُنى أكبر .. يا هند ..
سبحان ربى .. دخلت هند فأكتملت ثلاثية غريبة كما لو كان مكتوبا لهذه المرأة أن تمتد لأجيال وإن إختلفت الأسماء .. كانت هند فى الثامنة عشر من عمرها و لعل هذا سبب فتورها فى تحيتى . و قالت مُنى ..

_ تعالى العشاء جاهز.
و عرفتُ أن هند وهدى قد دخلا للنوم .. سألتنى ..
_ هل كنت تفضل شيئا معينا على العشاء ؟

-. لا شىء أشهى و ألذ منك .
أخذتنى من يدى و راحت تصعد بى للطابق الثانى حيث كانت السفرة معدة ولم يكن من ضؤ سوى الشمعدان الذى ترسل شمعاته ضؤ خافت فيتناغم مع موسيقى هادئة و ضؤالقمر الذى يتسلل من خلف ستائر الشرفة الواسعة ليسترق السمع فيبدو من خلف السحب حيناً و يختفى حيناً .. شاعرية المكان تجعلنا جزء من ليل الشرق الساحر فنحس بأننا أقرب إلى الحلم منا إلى الواقع .. غابت منى دقائق و عادت ترفل فى فستان أبيض مكشوف الصدر والظهر إلا من حمالات خفيفة وقد أسدلت شعرها كستارة طويلة من ليل حريرى فبدا وجهها كالبدر .. عروس فى ثوب زفافها كانت .. و قفتُ مذهولاً .. لا أعرف كيف أطلقتُ صفيراً تعبيراً عن دهشتى .. قلت و أنا أأخذ بيدها و أجلسها إلى جوارى ..

-. ما هذا ؟
_ عن أى شىء تتكلم ؟

-. أنا لم أرى بلقيس التى تغنوا بجمالها و لكن يقينا أنتِ أجمل .
_ شاعر و لعبتك الكلمات .
-. و أنتِ الملكة و لعبتك قلبى .
_ بل سيدى و منتهى أملى .. و هيا نأكل .. ألست جائع .
-. شبعت .
_ الليلة لنا فكل و بعدها نتكلم .
كانت الشموع تتراقص فيسقط ضؤها على صدرها الأبيض فتحيله إلى مراّة تعكس سحرجمالها .. كنت أتأملها و هى تأكل فأشعر برغبة فى إلتهامها و كلما أذدادت رقصات الشموع ذادت رقصات قلبى كطفل تعلق بشىء و يخاف البوح به فيظل يفرك فى مكانه و لايستقر على وضع . ضحكت منى و هى ترانى كذلك فقالت ..
_ كُل .
-. بودى .
_ و ما يمنعك .. الأكل أمامك .
-. أكثر ما أخشاه أن يكون محرما علىً .
_ لا تتعجل المحرم وتناول الحلال و المتاح .
-. للمحرم لذة تجعلنا نرتكب لأجلها الحماقات .
_ و عهدى بكَ غير أحمق .
-. وعهدى بكِ غير متاحة .
_ ما رأيك فى الموسيقى ؟
-. هى أجمل لورقصنا عليها .
_ هيا .
حين طوقت زراعيها عنقى لم تكن ترقص .. بل فراشة تطير وتطير و تحلق بى فى دوائر .. و راحت يدى المحيطة بخصرها تجرى بجياد الرغبة فوق ظهرها العارى فتلتصق بى أكثر .. أنفاسها صارت تحرقنى و شعرها يلف وجهى و عطرها الباريسى يسافر بى إلى أكثر نقاط النشوة إقتراباً فبت لا أدرى عن كوننا شيئا .. مازال صوت الموسيقى يأتينا غير أننا لم نعد بقادرى على مواصلة الرقص فى ظل الرجفة التى سرت فى أجسادنا و ألتقت شفاهنا الظمأى ..

_ عمر ..
قالتها و تيار دافىء يخرج من فمها .. و عمر .. ما عاد عمر .. راحت شفتانا تعتصر الحب عصراً .. أسكرتنا خمر القبلة الأولى فأندفعنا ننهل من كأسها ما طاب لنا عوضاً عن حرمان السنين التى خلت فلم ندرى كيف أصبحنا نياماً على السجاد و قد ذابت كل الشموع فلم يبق من ضؤ سوى ضؤ القمر رفيق رحلتنا اللذيذة .. أخيرا أنتِ معى .. و ها أنا أودع مدخرات العمر من مشاعرى فيكِ .. ما أحلاها من دنيا حين تعطى و أجمل من الدنيا فى عطائها أنتِ .. همستُ فى شفتيها أحبك .
_ عمر ..

لا تتكلمى و لا تقولى شيئا .. شعارنا لحظتنا .. و منتهى أملنا سعادتنا .. فهل أنت سعيدة ؟
_ صدقنى للمرة الأولى أشعر أنى إمرأة .. للمرة الأولى أحس جسدى .. للمرة الأولى أشعر بمفردات أنوثتى .. فخذ ما شئت و أسقنى من خمرك وواصل المذيد من عطاؤك و أفعل بى و بدنياى ما تفعل لكن لا تتركنى .

وإلى جزء أخر ..


 
 توقيع : شاعر فى زمن بلا مشاعر



ان غبت يوما او غيبت


سوف تتكلم الصفحات عني
ويشير النبض المندلق الي
وتحكي الكلمات
التي حملتها مقدار عشقي وولهي
باني كنت يوما
هنا


Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-17-2012, 04:24 PM   #9
«  samar »
عضـو فـِضـى
دودو (ملاك روحى)


الصورة الرمزية samar
samar غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1028
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : يوم أمس (05:59 PM)
 المشاركات : 320 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
مش هتمشى من المنتدى يا ملاك روحى

لازم تفضلىىىىىىى
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



جامدةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
كمل مستنية الحلقة الى بعد كدة
بس ازاى هو كدة مع اتنيين ازاى عايش كدة يعنى


 
 توقيع : samar




تعددت الرجال و الوساخة هى هى






Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-17-2012, 11:09 PM   #10
«  شاعر فى زمن بلا مشاعر »
عضــو ذهبــى


الصورة الرمزية شاعر فى زمن بلا مشاعر
شاعر فى زمن بلا مشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 129
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 02-12-2012 (09:20 PM)
 المشاركات : 448 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



تابعى وهتعرفى

(6)


ليلة ستبقى محفورة فى الذاكرة عشتها ملكا متوجا على عرش ألذ و أحلى وأشهى أمرأة حتى إذا ما لاح فى الأفق خيط الفجر إرتديتُ ملابسى و تركتها كما هى نائمة نشوى فوق السجادة و خرجت .
حاولت طوال الطريق إلى البيت أن أعيد إلى نفسى توازنها .. كنت أشعر بأنى خارج للتو من معركة أثارها ليست على وجهى فقط بل و أمتد إلى داخلى و لا أدري ماذا سأقول لمروة و هى مؤكد ساهرة يأكلها القلق لتأخيرى . و حيت نبدأ الكذب لا نتوقف .. الليلة كنت فى البلد .. و غدا سأكون فى إجتماع .. و بعد الغد لا أدرى أين .. و لكن إلى متى ؟ مروة ليست بالمرأة الساذجة و ستتحرك فيها قرون الإستشعار و ستدرك التغيير الطارىء فى حياتى .. و سيكون يوم الحساب عسيرا خاصة إذا أكتشفت عودة منى و رجوعى لها .. هل أقول لها الحقيقة و أرتاح ..هل أروى لها بالتفصيل المستفيض ما حدث ..لا أعرف .. كل الذى أعرفه أن نهاية الكذب كارثة .
ثلاثة أيام مضت و بى شوق أن تتكلم منى بالهاتف فتكسر حدة الخجل التى تملأنا و كأننا نخاف اللقيا و تكرار ما حدث .. و كلما أتصلت أنا يأتينى صوت هدى أو هند و هى نائمة أو فى الخارج .. فلم أجد مفر من الذهاب إليها فى مساء اليوم الرابع و حين هبطت من سياراتى أمام الفيلا لمحت منى خلف الستائر فى شرفة الطابق الثانى و حين توارت عرفت بأنها ستهبط لتفتح لى و تستقبلنى غير أن المفاجأة كانت قاسية حين فتحت هدى و هى تتعلثم بفعل الكذب الذى نشر حمرته على وجهها الصغير ..
_ أهلا عمو .. ماما سافرت أسكندرية .
تراجعت إلى الخلف فكدت أصطدم بأحواض الزهور .. كنت أعلم أنها هناك خلف الستائر تنظر خروجى فلم ألتفت و لم أنظر إلى أعلى و ركبت بسرعة و مضيت كأن شيئا يطاردنى .. ماذا حدث ؟ هل أحست بالذنب فأرادت لنا العقاب ؟ أم أحست بلهفتى عليها فأرادت أن تُذكى النار بمذيد من الشوق و لوعة الهجر ؟ هل عادت تواصل سياستها القديمة أن تعطى حين تشاء و أن تمنع حين تشاء و علىً الإنتظار ؟ لا يا منى قديماً كانت تجدى سياستك أما الأن فلا .. أحبك ..؟ لا أنكر .. أريدك ؟ لا أخفى .. لكن سأترك لك الباب مفتوحاً إن أردتى العودة بنفسك .
طلبت من مروة فور عودتى للبيت أن نخرج للسهر فى أى مكان تريده فلم نخرج من وقت بعيد فإذا بها ترقص فى مرح صبيانى و براءة طفولية وراحت كالفراشة تلف حولى هى تمسك يدى حتى سقطنا على الأريكة التى بدورها أخذتنا للخلف و سقطت .. نظرت إلىً .. نظرت إليها و أندفعنا فى الضحك .
عشرة أيام مضت و الهاتف لا يأتينى بصوت منى .. و الباب المفتوح لم تدخله .. و بدأ اليأس يتسرب إلى نفسى و أحس بأن ما تم لم يكن سوى إتفاق غير معلن على لقيانا فى تلك الليلة و إنتهاء الأمر مع الصباح كأى إمرأة ليل أو بائعة هوى .. ما أبخس مشاعرنا حين نحسها كذلك .. و ما أحطها من أحاسيس تنقلب بين عشية و ضحاها .
كان المدرج المقام به الندوة فى كلية الحقوق بجامعة القاهرة يحتشد بالطلبة و بعض أساتذة الجامعة و بعض كلمات الترحيب جاء دور الأسئلة و كان السؤال الأول من طالب بالكلية ..
.. فى ظل المتغيرات التى تستجد كل يوم على عالمنا العربى و العالم من حولنا و ما يحدث فى العراق و فلسطين .. ألا ترى ان إتفاقيات السلام مع إسرائيل كانت قيداً علينا ؟وما هو دور الشعر و الشعراء ؟
لا أدرى لماذا أحسست بأن أبواب جهنم قد تفتح من جديد .. فقد أعادنى السؤال إلى زنازين المعتقل ووجوه الزبانية و سنوات العذاب لكنه فى ذات الوقع أعطانى انطباعا أن الشارع المصرى مازال يحمل كما تعود هموم وطنه فقلت للسائل ..نحتاج سنوات للإجابة عن سؤالك و لكنى ساختصر فى كلمات .. من لا يملك قوته لا يملك إرادته .. و المشكلة الحقيقية أن العرب أسلموا زمام أمورهم لغيرهم .. إستسلموا و أرتاحوا لهذا الإستسلام ..إرتاحوا للنوم و خلدوا للذل و المهانة و أقلموا أنفسهم على الشكوى و البكاء و ما فكروا أن يزيلوا أسباب شكواهم .. و حكامنا جذبهم بريق الكرسى و أضواء السلطة و سكرة الحكم فصاروا لا شاغل لهم سوى الحفاظ على مجالس لهوهم .. قتلوا كل من ينادى بالإصلاح .. و مايحدث فى كل البلدان العربية بلا استثناء هو فكر يهودى و تنفيذ أمريكى للهيمنة على مقدرات الشعوب العربية و أما الشعر و دور الشعراء .. فالكلام يجدى حين يرافقه الرصاص .. حين يلازمه فعل على الأرض و بغير هذا يكون الشعر كصراخ النساء .
مع الهدير الذى إنطلق من تصفيق الطلبة و تهليلهم أحسست بأنى فى قلب مظاهرة حتى وقف أحد الأساتذة و طلب الهدوء ثم نظر لى نظرة قرأت ما فيها من عتاب و خوف .
الطالبة مارى يوسف رياض .. طالبة بكلية التجارة ..
حين أطالع نشرات الأخبار المصورة ة أرى أطفال الحجارة أود لو أصبح حجراً بأيدبهم غير أنى أقر بعجزى فأبكى .. فمتى يعرف الأمراء العرب الساهرين فى ملاهى لندن و باريس أن هؤلاء الأطفال أحق من ملذاتهم .

و إلى جزء قادم ..


 
 توقيع : شاعر فى زمن بلا مشاعر



ان غبت يوما او غيبت


سوف تتكلم الصفحات عني
ويشير النبض المندلق الي
وتحكي الكلمات
التي حملتها مقدار عشقي وولهي
باني كنت يوما
هنا


Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فتاة يرفضن سبع نساء تغسيلها Tota Nanosa المنتدى الاسلامى 5 01-31-2012 12:50 PM
حياتي كلها مشاكل eva مشاكل الاعضاء الشخصية 9 08-03-2011 08:23 PM
غيمه مرَّت في حياتي ملاك روحى اجمل واعذب كلام عن الحب 0 06-29-2011 02:28 AM
بيونسيه تهاجم نساء مصر و تصفهم بــ.. Tota Nanosa منتدى الحوار و النقاش الجاد 1 05-20-2011 12:09 AM
صور نساء عربيات فى وضع يخجل منه كل عربى- صور نساء جميلات عميل محترف منتدى الصور 2 01-22-2011 01:11 AM

Facebook Comments by: vbcool.com - شركة ديف هوست

منتديات بى كول |VBCOOL FORUMS

↑ Grab this Headline Animator

جميع المشاركات تعبر عن رآى صآحبها و لا تتحمل الإدآره مسؤليتهـآ !!